إذن طباعة
  • مسابقة

الحج وتهذيب النفوس


أربع ركائز للتاجر المسلم

روى الإمام أحمد في «مسنده» من حديث عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلاَ عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا : حِفْظُ أَمَانَةٍ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَحُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعِفَّةٌ فِي طُعْمَةٍ))؛ هذا حديث عظيم جدير بكلِّ تاجر مسلم أن يتأمله وأن يكون نصب عينه، بل ينبغي أن يُشاع بين التجار وفي المحلات التجارية وبين الشركات حتى يُصَحِّحَ لمن اشتغل بالتجارة مساره وطريقته في البيع والشراء والتعامل، وذلك بأن تكون هذه الأمور الأربعة أسسًا ثابتةً عنده لا يساوم فيها مهما كان الربح، ففي الحديث معالجة حكيمة وعظيمة جداً للفساد الكبير الذي يحصل لأخلاق…

المزيد

أثر وتعليق

الفرح بالسابقة من الله

عن أبي عثمان النهدي رحمه الله قال: «لَأَنَا بِأَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ أَشَدُّ فَرَحًا مِنِّي بِآخِرِهِ». الشريعة للآجري (٢ ‏/ ٨٥٣).
قال ابن القيم رحمه الله: «وذلك لأنَّه إذا كان قد سبق له من الله سابقة وهيَّأه ويسَّره للوصول إليها، كان فرحه بالسَّابقة الَّتِي سبقت له من الله أعظم من فرحه بالأسباب الَّتِي تأتي بها، فإنَّها سبقت له من الله قبل الوسيلة منه، وعلمها الله وشاءها وكتبها وقدَّرها وهيَّأ له أسبابها ليوصله إليها؛ فالأمر كلُّه من فضله وجوده السَّابق، فسبق له من الله سابقة السَّعادة ووسيلتها وغايتها، فالمؤمن أشدُّ فرحًا بذلك من كون أمره مجعولًا إليه». شفاء العليل (١ ‏/ ٨٧).

السابق

فوائد مختصرة

عبرة

رأيتُ في قريةٍ صغيرةٍ شرق المدينة حبلًا ممدودًا من بيت إلى باب المسجد فسألتُ عنه؛ فقيل: هذا بيتُ رجلٍ كبير سنٍّ كفيفِ البصر ليس له قائدٌ، فيُمسك بهذا الحَبل عند كلِّ صلاةٍ ذهابًا للمسجد وإيابًا لبيته، فما حال معاشِر الشَّباب الأصِحَّاء الأقوياء المبصِرين؟!

السابق